ويمكن أن يجاب: بأن نية الإطالة قامت مقام الإطالة، ولقوله:
قُلْتُ إِذْ أَقْبَلتْ وَزُهْرٌ تَهَادَى [1]
ولا ضرورة؛ إذ النصب يمكنه على المعية [2] ، وتؤول بأنه جملة حالية، ولقوله:
وَلَمَّا تَوَافَقْنَا وَقَيْسُ [بنُ] [3] عَاصِمِ [4]
ولقوله:
.ما لم يكن وأبٌ له لينا لا [5]
ولا ضرورة؛ إذ النصب في هذا كله ممكن.
وإن كان مجرورًا، وله حكم خاص فهو كمسألة (عسى) نحو: (لولاك) فى قول سيبويه [6] .
(1) صدر بيت من الخفيف، وعجزه:
كَنِعَاجِ الفَلا تَعَسَّفْنَ رَمْلاَ
وهو لعمر بن أبى ربيعة في ملحق ديوانه (صـ 498) ، والنكت للأعلم (1/ 667) ، وتوجيه اللمع (صـ 294) ، وشرح التسهيل (3/ 374) ، وشرح العمدة (2/ 658) ، وشرح المفصل (3/ 76)
وبلا نسبة فى: الكتاب (2/ 379) ، والخصائص (2/ 386) ، والإنصاف (2/ 475، 477) ، وشرح الجمل لابن عصفور (1/ 242) ، وشرح الكافية لابن القواس (1/ 298) ، وشرحها لابن جماعة (صـ 183) ، والنجم الثاقب (1/ 569)
والشاهد فيه: عطف الاسم الظاهر على الضمير المستتر في قوله: (أقبلت وزهر)
(2) ينظر: شرح التسهيل (3/ 374) .
(3) فى الأصل: (ابن)
(4) لم أعثر عليه
والشاهد فيه عطف الاسم الظاهر على الضمير المتصل في قوله (توافقنا وقيس)
(5) عجز بيت من الكامل، وصدره:
وَرَجَا الأُخِيْطِلُ مِنْ سَفَاهَةِ رَأْيهِ
وهو لجرير في ديوانه (صـ 57) ، وشرح التسهيل (3/ 374) ، وشرح الألفية لابن الناظم (صـ 543) ، والمقاصد النحوية (4/ 160) ، والتصريح (2/ 151) .
وبلا نسبة فى: الإنصاف (2/ 476، 477) والمقرب (صـ 311) ، وشرح الجمل لابن عصفور (1/ 243) ، وأوضح المسالك (3/ 390) ، والأشمونى (3/ 169) .
والشاهد فيه قوله: (لم يكن وأبٌ) وهو كالذى قبله.
(6) ينظر: الكتاب (2/ 373، 374)