الصفحة 85 من 163

2 -إرضاء العامة والخاصة.

3 -إرضاء العقل والعاطفة.

4 -جودة السبك وإحكام السرد.

5 -تصريف القول ببراعة حيث يورد المعنى الواحد بألفاظ مختلفة.

6 -جمع القرآن الكريم بين فني الإجمال والبيان في آن واحد.

7 -قصد اللفظ القرآني مع وفائه بالمعنى.

فلو قمنا بالمقارنة بين رأي الإمام الزرقاني والقدماء لوجدنا الآتي:

أن الإمام الزرقاني سمى وجه الإعجاز البياني بالإعجاز في اللغة والأسلوب ثم التأليف.

وإذا نظرنا لرأي عالم سابق وهو النًظام من أئمة المعتزلة والذي أرجع إعجاز القرآن الكريم في النظم والتأليف إلى الصُرفة وهذا لم يقل به الإمام الزرقاني.

وهناك من رد الإعجاز إلى البلاغة الموجودة في القرآن الكريم التي هي إيصال المعنى إلى القلب في أحسن صورة من اللفظ مثل الإمام الرماني كما عرضنا من قبل [1]

وهنا من ردها إلى الإحاطة الإلهية بأسرار اللغة حتى كان الإعجاز في اللفظ والمعنى والنظم في القرآن الكريم، ثم ما للقرآن الكريم من إعجاز في الأثر النفسي [2]

وهناك من يرى الإعجاز في وجهين أحدهما أنه خَرَقَ العادة بفصاحته ثم الإعجاز بالصرفة وهو رأي ابن سنان الخفاجي [3]

ثم كان على رأسهم عبدا لقاهر الجرجاني الذي أرجع الإعجاز إلى النظم والتأليف. [4]

من هنا يتبين لنا أن الإمام الزرقاني اختلف اختلافا كليا مع من رد الإعجاز البياني

(1) سبق الترجمة له في مبحث التمهيد المبحث الأول جهود السابقين في قضية الإعجاز القرآني ص 8

(2) وهو أبو سليمان حمد بن محمد الخطابي وقد سبق الترجمة له في المرجع السابق ص 9

(3) وقد سبق الترجمة له في المبحث الثاني من الفصل الثاني ص58

(4) وقد سبق الترجمة له في التمهيد ص 9

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت