الصفحة 113 من 163

ويشتمل على مبحثين:

المبحث الأول: الشبهات الواردة على تاريخ القرآن الكريم ودفعها

المبحث الثاني: رد الشبهات الأخرى وإبراز جهود الإمام الزرقاني

المبحث الأول:

الشبهات الواردة على تاريخ القرآن الكريم ودفعها

قال تعالى: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنْ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنْ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنْ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ} البقرة 2/ 120

هذا ما أراده أهل الكتاب قديما وحديثا وأهل الضلال، من الكيد للإسلام في كل عصر ومصر وهو النيل من الإسلام متمثلا في الطعن الموجه منهم على كتاب الله تعالى أو على رسوله صلى الله عليه وسلم، فمن هذه الطعون وهذه الشبهات أنهم قالوا ما يأتي:

1 -"إن إعجاز القرآن الكريم للعرب لا يدل على أن القرآن الكريم كلام الله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت