الصفحة 59 من 163

3 -وأحيانًا يدل على الأمر بصيغة"كتب"، مثل قوله تعالى:

{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى} البقرة2/ 178

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ} البقرة2/ 183.

4 -والإخبار بكونه على الناس، نحو قوله -جل شأنه:

{وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} آل عمران3/ 97

5 -والإخبار عن المكلف بالفعل المطلوب منه نحو قوله تعالى:

{وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ} البقرة2/ 228.

أي: مطلوب منهن أن يتربصن.

وقد جاء هذا الأمر بصيغة الخبر مبالغة في طلب الحرص على فعله, حتى لكأنه واقع منهن بمقتضى حيائهن الذي فُطِرْنَ عليه، فإن المطلَّقة من شأنها أن تستحي من تعريض نفسها للأزواج بعد الطلاق، حتى تظل مدة كافية تتأكَّد فيها من براءة رحمها، وتكون لزوجها فرصة في مراجعتها إن كان قد طلقها طلقة بائنة رجعية.

وكذلك الحال في قوله -جل شأنه: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ} البقرة2/ 233.

فهو أمر لهنَّ بإرضاع أولادهنَّ بوصفهنَّ والدات, فلا ينبغي أن يحملهن طلاقهن على ترك إرضاع أولادهن نكاية في أزواجهن.

6 -والإخبار عن الفعل بأنه خير، نحو قوله تعالى:

{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ} البقرة2/ 220.

7 -ووصف الفعل بالفرضية، نحو قوله تعالى:

{قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ} الأحزاب33/ 50.

أي: من بذل المهور والنفقة، والمعاشرة بالمعروف.

8 -وترتيب الوعد والثواب على الفعل، نحو قوله سبحانه:

{مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ} الحديد57/ 11

9 -وترتيب الفعل على شرط قبله، نحو قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت