1 -المبحث الأول: في معنى علوم القرآن الكريم. [1] .
2 -المبحث الثاني: في تاريخ علوم القرآن الكريم [2]
3 -المبحث الثالث عشر: في ترجمة القرآن الكريم وحكمها تفصيلًا [3] .
4 -المبحث السادس عشر: في أسلوب القرآن الكريم [4]
وهذا المبحث الأخير وإن كان رسمه موجودا في الإتقان والبرهان إلا أنه في الحقيقة يتحدث عن خصائص الأسلوب القرآني وبهذا الاعتبار يمكننا أن نعتبر هذا المبحث وبهذه الصورة إضافة قد مها المؤلف في هذا الكتاب" [5] ("
5ـ منهج المؤلف في الكتاب:
المنهج الذي سار عليه الإمام في كتابه يتلخص في النقاط التالية:
-"فيما يتعلق باختيار الأنواع والمباحث المتعلقة بالقرآن، فقد اختار - رحمه الله - أكثرها أهمية وذكرها."
-عقد الإمام في هذا الكتاب سبعة عشر مبحثًا وجعل كل مبحث منها يضم مسائل متنوعة تندرج تحته كما وضع لكثير من المسائل والتفريعات عناوين خاصة تدل عليها.
-يعنى الإمام ببيان معنى العنوان الذي وضعه للبحث إن كان الأمر يتطلب ذلك.
-من الملامح البارزة في هذا الكتاب أنه يذكر كلمة (فوائد) فمثلًا يقول:
تحت مبحث (أول ما نزل وآخر ما نزل) : فوائد الإلمام بأول ما نزل وآخره.
وتحت مبحث (أسباب النزول) يقول (فوائد معرفة أسباب النزول) [6]
-محاولة الإمام عند أي مناسبة توضيح العلاقة القوية بين الإسلام و العلم
وأن الإسلام يدعو إلى العلم والبحث والنظر في الكون والنفس.
(1) (المناهل) ج 1/ 5.
(2) (المناهل) ج 1/ 21
(3) (المناهل) ج 2/ 3.
(4) (المناهل) ج 2/ 198.
(5) بتصريف يسيرمن كتاب مناهل دراسة وتقويم - خالد بن عثمان السبت ج 1/ 81
(6) مناهل العرفان للزرقاني دراسة وتقويم لخالد بن عثمان السبت دار ابن عفان للنشر والتوزيع ص 84