ـ كما أفاد الدكتور صبحي صالح من مناهل العرفان أيضا في الفصل الأول من الباب الثالث" [1] "
والذي تحدث فيه عن تاريخ هذا العلم [2] والحاصل أن أصحاب تلك المؤلفات استفادوا من كتاب (مناهل العرفان) كما هو الشأن بين أهل العلم حيث ينقل بعضهم عن بعض.
3 -في بيان مدى استيفاء المؤلف لمباحث هذا العلم:
ـ"إن عدد المباحث التي عقدها المؤلف في هذا الكتاب بلغت سبعة عشر مبحثا لا غير، وهذا العدد يعد ضئيلا إذا ما قورن بعدد الأنواع والمباحث التي تعرض لها السيوطي في كتابه (التحبير) والتي زادت على المائة بنوعين؛ وإذا ما قورن بعدد المباحث والأنواع التي جمعها في كتابه الآخر"
(الإتقان) والتي بلغت ثمانين نوعًا.
وذلك العدد ضئيل كذلك إذا ما قورن بعدد الأنواع التي حررها الزركشي
في كتابه (البرهان) ؛ ولكن يجب الإلتفات إلى أمرين اثنين وهما:
الأول: بمجرد الاطلاع على فهارس كتاب المناهل ندرك أن المؤلف قد تعرض لأهم مباحث وأنواع ذلك الفن الموسوم بـ (علوم القرآن) .
الثاني: وهو أن الأحوال والظروف العصيبة التي أخرج فيها المؤلف هذا الكتاب، والتي تتمثل في نقص الورق وعدم توافر مواد الطباعة وقصر ذات اليد، لم تساعده على مواصلة الكتابة في موضوعات أخرى، وعلل ذلك بقوله: (إن الضرورات تبيح المحظورات) " [3] "
4 -إضافات المؤلف في هذا الكتاب إجمالا:
أضاف المؤلف بعض الإضافات على ما كتبه الزركشي والسيوطي بغض النظر عن وجود بعض الجزئيات المندرجة تحتها في الإتقان أو البرهان وهذه الإضافات جاءت في أربعة مباحث وهي:
(1) بتصريف يسيرمن كتاب مناهل دراسة وتقويم - خالد بن عثمان السبت ج 1/ 55:59
(2) انظر (مباحث في علوم القرآن.) دراسة وتحقيق - للدكتور صبحي الصالح الناشر - دار العلم للملايين ص 119 - 126
(3) (مناهل العرفان الزرقاني) دراسة وتقويم - خالد بن عثمان السبت ج1/ 62دار ابن عفان للنشر والتوزيع