وكتاب (التفسير والمفسرون) للدكتور الذهبي. [1]
وكتاب (النبأ العظيم) ، (مدخل إلى القرآن الكريم) للدكتور / دراز وغيرهم من الكتب التي ألفت في هذا الفن.
وجدت أن عددًا من أصحاب تلك المؤلفات استفادوا ـ بدرجة متفاوتة ـ من كتاب مناهل العرفان، وبقدر من الاستقلالية في البحث والمصادر.
وبعد هذا يمكننا أن نشير إلى بعض النماذج المقتبسة من كتاب الإمام الزرقاني ومأخوذة منه فمن ذلك:
ـ"تابع القطان في مباحثه الزرقاني حينما تعرض لذكر معنى (أسباب النزول) ."
-نجد أن الإمام الزرقاني حينما تعرض لذكر الفوائد المترتبة على معرفة أول ما نزل وآخر ما نزل، قد تابعه على ذلك القطان أيضًا. [2]
-استفاد الدكتور صبحي الصالح في مبحث (النسخ) من كتابه (مباحث في علوم القرآن) مما كتبه الإمام الزرقاني حول هذا الموضوع في كتابه مناهل العرفان، وهذه الاستفادة وإن - كانت قليلة - إلا أنها تعد من أكثر المواضيع التي استفاد منها من كتاب الإمام الزرقاني.
أما ما كتب في نفس الموضوع - النسخ - في كتاب (مباحث في علوم القرآن) للشيخ مناع القطان فهو يعد ً اختصارا تلخيصا للذي أثبته الإمام الزرقاني في نفس المبحث - النسخ - من كتابه مناهل العرفان.
-خالف الإمام الزرقاني - رحمه الله - كلا من الزركشي في كتابه (البرهان) ، والسيوطي في كتابه (الإتقان) ، من جهة ترتيب المباحث والموضوعات، فكان رأيه أن يُبدأ أولًا ـ بعد التعريفات والمقدمات- بموضوع (نزول القرآن والوحي) ، وقد حصل هذا الأمر في كتاب (مباحث في علوم القرآن) للشيخ مناع القطان.
(1) ولد الإمام الذهبي بقرية مطوبس محافظة كفر الشيخ سنة 1915 م درس بمعهد دسوق الديني ثم بمعهد الأ سكندرية الديني ثم التحق بكلية الشريعة جامعة الأزهر وحصل على العالمية سنة1358 هـ وعمل بالتدريس في معاهد الأزهر ثم حصل على الدكتوراه من كلية أصول الدين سنة 1366 وغين بها مدرسا ثم عميدا ثم أمينا عاما لمجمع البحوث الإسلامية ثم وزيرا للأوقاف وفى هذا المصدر أنه توفى سنة 1975 (المستدرك الثاني لتتمة الأ علام) ص240 محمد خير رمضان يوسف - المجلد الثاني عبد الله -يوسف الطبع والنشر دار ابن حزم بيروت
(2) انظر (المناهل) ج 1/ 85 , 99 , (مباحث في علوم القرآن) لمناع القطان ص 73 , 79.