-العمل على إ براز أسرار التشريع وحكمه كلما دعى المقام لذلك، ليبرهن على أن هذا الدين هو دواء البشرية وسبيل كمالها ونجاحها.
-يورد الإمام خلاف أهل العلم في المسألة التي هو بصددها مع عرض
أدلتهم ومناقشتها ثم يذكر القول الراجح.
-بعد كل مبحث يسوق الإمام جملة من الشبه المتعلقة بموضوعه ثم
يحاول الإجابة عنها.
ـ ينبه الإمام أحيانا على الحكمة المتعلقة ببعض أمور التشريع، كذكره
الحكمة من نزول القرآن منجما؟
والحكمة من النسخ والحكمة من تسوير السور وغير ذلك. [1]
-يكتفي الإمام بذكر بعض الأمثلة من القرآن الكريم تحت كل مبحث دون محاولة الاستيعاب، هذا وقد التزم ـ رحمه الله ـ بالمنهج الذي رسمه في مقدمة الكتاب ووفى به" [2] "
(6) أسلوب الإمام الزرقاني في كتابه:
"صاغ الإمام الزرقاني كتابه مناهل العرفان في قالب يجمع بين السلاسة والمتانة، وقد صرح بذلك عند ذكره الأهداف التي من أجلها وضع كتابه هذا فقال:"
أولها: أن تكون كتابتي من النسق الأزهري الجديد في تفكيره وفي تعبيره، بحيث يتيسر فهمه على القراء، من أبناء هذا الجيل، سواء منهم المحقق الأزهري أوالمثقف المدني، فإن لكل زمان لغة ولسانًا، ومنطقًا وبرهانًا، وبذلك مزج بين حاجة الأزهريين إلى البحث والتحليل، وبين رغبات جماهير القراء المعاصرين في تقريب الأسلوب وتعبيد السبيل.
وقد أوقعته تلك المحاولة في الإسهاب فعلًا فجاء الكتاب مطولًا، ولو سلم من ذلك الإسهاب لسقط ما يقارب نصف حجمه الحالي أو ثلثه [3] .
(1) المناهل (2/ 90) .
(2) بتصريف يسيرمن كتاب مناهل دراسة وتقويم - خالد بن عثمان السبت ج 1/ 81
(3) للوقوف على بعض صور الإسهاب، المناهل: (1/ 4، 16 ـ 20، 84، 233، 242، 329، 474) .