الصفحة 68 من 439

... وكونها عربية غير مولدة ، ولا صادرة عن خطأ العامة ، وأن يكون أجرى على مقاييس كلام العرب ، وألا تكون الكلمة غريبة وحشية ، ولذلك كانت في الكلام العزيز نادرة [1] .

..."وبعد أن يفرغ من ذلك يبدأ بالحديث عن الكلمات المركبة ، وهى لا تتميز عنده بالفصاحة إلا إذا توافرت فيها ألوان من البديع ، أو ما يسميه المتأخرون بالمحسنات اللفظية: كالجناس ، ورد العجز إلى الصدر ، والقلب اللفظى ، والسجع ، والازدواج ، والترصيع" [2] .

(1) ذكر ابن سنان الشرط الثالث والرابع والخامس ومن قبله الجاحظ (سر الفصاحة ص 66 ، والبيان والتبيين جـ1 ص 144 ، 161) .

(2) انظر أصول البلاغة ـ مقدمة المحقق ص 26 .

... ويقول د/ عبد القادر حسين:"فشرط فصاحة الكلام عند المؤلف ، أن تتوافر فيه المحسنات اللفظية ، وهى ملاحظة جديرة بالتسجيل ، حيث خلت منها كتب البلاغة ، وأثر عن البلاغيين أن الكلام يكون فصيحًا إذا خلص من التنافر والتعقيد ، وضعف التأليف ، بالإضافة إلى فصاحة الكلمة دون أن يشير واحد منهم إلى اقتران الكلام بألوان من البديع حتى يكون فصيحًا (انظر السابق نفس المكان ) ، ولا أعلم ماذا يعنى سيادته بقوله:"خلت منها كتب البلاغة"، فهل يعنى أغلب كتب البلاغة ؟ أظن ذلك ؛ لأن الرازى قد سبق الشيخ ميثم إلى هذا والشيخ ميثم اختصر كلامه . (انظر نهاية الإيجاز ص 87) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت