... والناظر في كلامه يدرك أن ابن سنان ذكر هذا الكلام ليقنع طالب هذا العلم فقط، فلم يقصد من وراء ذلك إلا التمهيد للحديث عن الفصاحة والبلاغة"لأنه يرى أن حاجة الناظر في علم الفصاحة والبلاغة لمعرفة مخارج الحروف وأوصافها أمر ضرورى ؛ لأن الكلام ينتظم منها ..." [1]
(1) انظر مجلة كلية اللغة العربية سنة 1406 هـ ، 1986 م / بحث عنوانه"حول البلاغة الصوتية لأستاذى أ.د/ مُحمّد إبراهيم شادى ص 132 ، وانظر سر الفصاحة ص 21 ."