... فقد عرَّفتُ فيه بالخفاجى والبحرانى ، وأشرت إلى مؤلفاتهما ومصادرهما في التأليف .
وفى الفصل الأول: تحدثت عن:
... (( مسائل المعانى بين ميثم البحرانى وابن سنان الخفاجى ) )
... واخترت من هذه المسائل:
[ الفصاحة ، والنظم ، والتقديم والتأخير ، والإيجاز والإطناب ] كمباحث للموازنة بينهما .
أما الفصل الثانى:
فقد جعلته لـ (( مسائل البيان بين ميثم البحرانى وابن سنان الخفاجى ) )بينت فيه رؤية كل منهما لألوان البيان ، وكيفية دراستها ، ومدى اتفاقهما واختلافهما وسبب ذلك .
ثم جاء الفصل الثالث:
الذى خصصته لـ (( مسائل البديع بين ميثم البحرانى وابن سنان الخفاجى ) )تحدثت فيه عن المسائل البديعية التى اتفقا فيها ، ثم الألوان البديعية التى انفرد بها كل منهما .
وكان من الطبيعى أن يكون الفصل الرابع بعنوان:
(( بين البحرانى والخفاجى منهجًا وتأثيرًا ) )
وقد قسمته قسمين:
تحدثت في الأول عن (( المنهج البلاغى بينهما ) )ويشمل: الأسلوب ، والموازنة بين المنهجين ، والآراء والإضافات ، والتشابه والاختلاف في بعض الموضوعات البلاغية ، وبعض مآخذ النقاد والبلاغيين عليهما ، ومناقشة هذه المآخذ.
ثم القسم الثانى في هذا الفصل وهو: (( الخفاجى والبحرانى بين التأثر والتأثير ) ).
ثم تأتى الخاتمة:
... وقد بينت فيها نتائج البحث وبعض التوصيات المقترحة .
... وأتبعت ذلك كله بفهارس للقرآن الكريم ، والحديث النبوى ، والأمثال ، والشعر ، وثبت بالمصادر والمراجع ، ثم فهرس موضوعات البحث أو مواده المبثوثة بين صفحاته .
... وقد كانت طريقتى في الموازنة بينهما ، هى شرح ما قالاه أولًا ، ثم عرض ذلك على مائدة البحث البلاغى ، مع محاولة التوفيق بينهما ـ إن أمكن ذلك ـ .
... وقد كنت أحيانًا أميل لأحدهما دون الآخر ، وأحيانًا أخرى أخالفهما الرأى ، على أنى حاولت أن أكون محايدًا منصفًا قدر المستطاع .