... والشيخ ميثم كما هو واضح ـ"لم يتحدث عن علوم البلاغة مقلدًا طريقة العلماء في تقسيمها إلى علوم ثلاثة: معان وبيان وبديع ، وإنما سلك الطريق الأمثل والأنفع في تكوين الجملة أو العبارة أو النص ، وما ينبغى أن يحتويه من سمات حتى يكون متلائمًا ، فصيحًا تسيغه الأسماع ، ويقع موقعًا حسنًا في النفس والفؤاد [1] ".
... يقول محقق الكتاب:"فالشيخ ميثم البحرانى يقدم إلينا أصول البلاغة وينابيعها في رشفة واحدة عذبة المذاق ، دون أن نحس معها بالغصة ، أو نستشعر منها الملل أو الكلّ ..." [2] .
... ومما لا شك فيه أن كتاب أصول البلاغة جمع من البحوث البلاغية القيمة، الكثير ، بالإضافة إلى عرضها عرضًا حسنًا ، في أسلوب بسيطٍ وسهل ليسهل تناولها .
مؤلفاته:
(1) انظر السابق ص 27 .
(2) انظر السابق ص 29 .