الصفحة 24 من 439

... ومثلما كان ميثم موسوعيًا في قراءاته كان موسوعيًا في مؤلفاته أيضًا فهو لم يتوقف عند علم بعينه يبحث ويدقق فيه ويدخل في أغواره وكانت مؤلفاته تمتاز بالصياغة الرائعة التى لا تخلو من التدخل الكلامى والفلسفى في بعض الأحيان . هذا وقد تنوعت مؤلفاته وكثرت مما يدل على تشعب قراءاته ونبوغه ، فله شرح نهج البلاغة [1] .

... وشرح المائة [2] كلمة المنسوبة للإمام على ، وشرح الإشارات، وكتاب النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة [3] ، وكتاب استقصاء النظر في إمامة الأئمة الإثنى عشر ، والقواعد في علم الكلام ، وكتاب الاستغاثة في بدع الثلاثة [4] ، والبحر الخضم، وآداب البحث ، وكتاب الدر المنثور ، وتجريد البلاغة ويسمى أصول البلاغة .

(1) شرح الشيخ ميثم نهج البلاغة للإمام على ، ثلاث مرات: أـ الشرح الكبير .. قيل أن اسمه مصباح السالكين ، وقد ألفه للخواجه علاء الدين عطا ملك الجوينى الوزير الذى توفى سنة680 ، وصدر الكتاب باسمه واسم أخيه ... وهو كتاب ممتع مشحون بدقائق العلم والحكمة ، وقد طبع بطهران في سنة 1276 في خمسة أجزاء .. وقد اختصره العلامة الحلى ، والعلامة الجيلانى ، وسماه"أنوار الفصاحة"وقد فرغ منه سنة 677. ب ـ الشرح المتوسط .. صرح ميثم أنه استخرجه من شرحه الكبير لأحد أولاد الخواجه علاء الدين .. وقد فرغ منه سنة 681، وقال عنه الشيخ يوسف فى"لؤلؤة البحرين": أنه كان عندى ، وذهب فيما وقع على كتبى وبقى عندى الشرح الكبير . جـ ـ الشرح الصغير .. وهو ملخص الشرح الكبير ، لخصه بإشارة علاء الدين المذكور لولديه نظام الدين أبى منصور محمد ومظفر الدين أبى العباس على ، وقد فرغ منه سنة 681 (انظر الأعلام للزركلى ، شرح نهج البلاغة جـ 1 ص ح ) .

(2) شرح المئة كلمة ، هكذا كتبت فى (الأعلام للزركلى ، وفى هدية العارفين للبغداى )

(3) ذكره معجم المؤلفين لكحالة جـ13 ص 55 .

(4) قد دار خلاف حول نسبته للشيخ ميثم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت