"ومنهم من يجعل البلاغة في المعانى ، والفصاحة في الألفاظ" [1] وهذا الكلام منسوب لابن سنان الخفاجى [2] .
... وإذا كان ميثم البحرانى قد اطلع على كتابى عبد القاهر كما اطلع على سر الفصاحة ـ إذا صح ذلك ـ فإنه بلا شك قد استفاد كثيرًا مما كان له الأثر الواضح في مؤلفاته.
صفاته:
... ومن خلال قراءتى لمقدمة شرح نهج البلاغة وللشرح نفسه أستطيع إيراد بعض الصفات التى اتسم بها ميثم البحرانى وكان لها أثر واضح على مادة كتابه .
... فمن أهم الصفات التى ظهرت في كل ما كتب ميثم"تدينه" [3]
وسمو خلقه يظهر ذلك من إطلاقهم عليه (الشيخ ميثم البحرانى) ، ومن عكوفه على العلوم الشرعية ، ومن شرحه لمقدمة الإمام على، ومن طريقته في الكتابه .
كتابه:
... كتاب"أصول البلاغة" [4] للشيخ ميثم البحرانى ، ألفه لمنصور محمد الجوينى بن علاء الدين محمد الجوينى ، صاحب ديوان الممالك ، يقول ميثم عن سبب تأليفه:
(1) مقدمة شرح نهج البلاغة ص 164 .
(2) وإن كان أبو هلال العسكرى أول من أشار إلى ذلك وقد نبه إلى هذا الكلام أستاذنا أ.د/محمد إبراهيم شادى وقد سها الدكتور / شوقى ضيق فنسب هذا لابن سنان"انظر نشأة البلاغة وأصول علم المعانى لأستاذنا أ.د/ محمد شادى ص 128 ، البلاغة تطور وتاريخ د/ شوقى ضيف ص 153"
(3) يبدو أن ميثم البحرانى كان يهتم بالعلوم الدينية أكثر من اهتمامه بالعلوم الأدبية .
(4) أصول البلاغة ص 7 .