فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 221

يَنْهَى عَنْ قَتْلِ الصَّبْرِ،وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ،لَوْ كَانَتْ دَجَاجَةٌ مَا صَبَرْتُهَا فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ خَالِدٍ،فَأَعْتَقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ. (أخرجه أبو داود) [1] .

عَنْ مُسْلِمِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُسْلِمٍ التَّمِيمِيِّ،عَنْ أَبِيهِ،قَالَ:بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي سَرِيَّةٍ،فَلَمَّا بَلَغْنَا الْمُغَارَ،اسْتَحْثَثْتُ فَرَسِي،فَسَبَقْتُ أَصْحَابِي،فَتَلَقَّانِي الْحَيُّ بِالرَّنِينِ،فَقُلْتُ:قُولُوا:لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تُحَرَّزُوا،فَقَالُوهَا،فَلاَمَنِي أَصْحَابِي،وَقَالُوا:حُرِمْنَا الْغَنِيمَةَ بَعْدَ أَنْ رُدَّتْ بِأَيْدِينَا،فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،أَخْبَرُوهُ بِمَا صَنَعْتُ،فَدَعَانِي،فَحَسَّنَ لِي مَا صَنَعْتُ،وَقَالَ:أَمَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ كَتَبَ لَكَ بِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ كَذَا وَكَذَا. [2]

وعن مُسْلِمَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُسْلِمٍ التَّمِيمِيِّ،أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ:أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَرْسَلَهُمْ فِي سَرِيَّةٍ،قَالَ فَلَمَّا بَلَغْنَا الْمُغَارَ،اسْتَحْثَثْتُ فَرَسِي،فَسَبَقْتُ أَصْحَابِي،قَالَ:وَاسْتَقْبَلْنَا الْحَيَّ بِالرَّنِينِ،فَقُلْتُ لَهُمْ:قُولُوا:لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تُحْرَزُوا،فَقَالُوهَا،وَجَاءَ أَصْحَابِي فَلَامُونِي،وَقَالُوا:حَرَمْتَنَا الْغَنِيمَةَ بَعْدَ أَنْ بَرَدَتْ فِي أَيْدِينَا،قَالَ:فَلَمَّا قَفَلْنَا،ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَدَعَانِي،فَحَسَّنَ مَا صَنَعْتُ،وَقَالَ:"أَمَا إِنَّ اللهَ قَدْ كَتَبَ لَكَ مِنْ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ كَذَا وَكَذَا"،قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَإِذَا نَسِيتُ ذَلِكَ،قَالَ:ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:"أَمَا إِنِّي سَأَكْتُبُ لَكَ كِتَابًا وَأُوصِي بِكَ مَنْ يَكُونُ بَعْدِي مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ"فَفَعَلَ،وَخَتَمَ عَلَيْهِ وَدَفَعَهُ إِلَيَّ،قَالَ:وَقَالَ لِي:"إِذَا صَلَّيْتَ الْغَدَاةَ فَقُلْ قَبْلَ أَنْ تُكَلِّمَ أَحَدًا:اللهُمَّ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ سَبْعَ مَرَّاتٍ،فَإِنَّكَ إِنْ مُتَّ مِنْ يَوْمِكَ ذَلِكَ كَتَبَ اللهُ لَكَ جِوَارًا مِنَ النَّارِ،وَإِذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ،فَقُلْ قَبْلَ أَنْ تُكَلِّمَ أَحَدًا:اللهُمَّ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ سَبْعَ مَرَّاتٍ،فَإِنَّكُ إِنْ مُتُّ مِنْ لَيْلَتِكَ،كَتَبَ اللهُ لَكَ جِوَازًا مِنَ النَّارِ"قَالَ فَلَمَّا قَبَضَ اللهُ تَعَالَى رَسُولَهُ،أَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ بِالْكِتَابِ،فَفَضَّهَ فَقَرَأَهُ،وَأَمَرَ لِي وَخَتَمَ عَلَيْهِ،ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ عُمَرَ فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ،ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ

(1) - سنن أبي داود - المكنز [3 /13] (2689 ) وصحيح ابن حبان- ط2 مؤسسة الرسالة [12 /424] (5610) وفتح الباري شرح صحيح البخاري- ط دار الفكر [9 /644] وهو حسن والمتن المرفوع صحيح

الأعلاج:جمع العلج وهو الشديد القوى على العمل =قتل الصبر:القتل بصفحة السيف لا بشفرته.وفيه نوع من التعذيب بالموت البطيء ..وأعتق عبد الرحمن بن خالد بن الوليد أربع رقاب وهي كفارة القتل الخطأ.

(2) - صحيح ابن حبان- ط2 مؤسسة الرسالة [5 /366] ( 2022) حسن وضعفه بعضهم لاضطراب في سنده

أي مكان الإغارة على العدو. - تحفظوا وتصانوا وتحرم دماؤكم وأموالكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت