الصفحة 68 من 94

ويا لَيلُ إن أرَدتَ ... طريقًا فلا اهتدَيتْ

حبيبي بأيّ ... ذَنبٍ ... بهجرانك ابتلَيتْ

رجوتُ السلوّ عنكَ ... فَهَيهاتَ ما رأيتْ

والخليل والجوهري يجيزان فيه زحافات لا نرى لها محلا في هذا الوزن القصير الذي لا تظهر الحركة الإيقاعية لأسبابه إلا في سبب العروض الأخير.

(4 - 6) / / /. ـ /. ـ المقتضب

ومن أرق أمثلته قصيدة الأخطل الصغير، وهي من غناء فيروز حيث تقول:

قد أتاكَ يَعتَذِرُ ... لا تَسَلْهُ ما الخَبَرُ

كُلّما أطَلتُ لهُ ... في الحديث يَختصِرُ

في عُيونه خَبَرٌ ... ليسَ يَكذِب النظَرُ

ونسقه الإيقاعي الذي يطرد عليه النظم:

/ِ /َ /ِ. ـ >/َ. ـ

>/ِ ـ

حيث يمكن فيه بتر الوتد في الضرب كما في قول الحسين بن الضحاك [1] :

(1) أنظر شرح تحفة الخليل ص 272.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت