لقد حاول هذا البحث أن يحدد، في قواعد بسيطة وقليلة، مسلك النظم الشعري على النحو الذي اطرد في نظم الشعراء خلال العصور السابقة وإلى اليوم.
ولقد كان لقائمة الأنساق الإيقاعية التي وضعناها، لبيان ما يمكن النظم عليه، دور في تصنيف الأوزان تصنيفًا جديدًا. وهذا التصنيف هو ما يتيح إمكانية التنبؤ بما قد يكتشف من أوزان، ويجعل لهذه القائمة دورًا في علم العروض يشبه الدور الذي للجدول الدوري للعناصر في علم الكيمياء.
ومع ذلك، فإن هذا البحث لا يضع شروطًا على الشعر والشعراء في تحديد مسارهم؛ وإنما يتتبع هذا المسار لوصف ما يلاحظ من ظواهر في حركة الوزن والإيقاع.