قُلتُ للخالِ إذ بَدا ... في نَقا جِيدِه السعيد
فُزتَ يا عبدُ قال لي ... أنا عبدٌ لكلّ جِيد [1]
(3 - 6) . ـ / / /. ـ / ... المضارع
ومن أمثلته قول سعيد بن وهب:
لقد قلتُ حِين قُرّبت العِيسُ يا نَوارُ
قِفوا فَارْبِعوا قَليلًا ... فَلمْ يُرْبِعوا وساروا
فنَفسي لها حَنينٌ ... وقَلبي له انكِسارُ
وصدري به غليلٌ ... ودمعي له انحدارُ
ونسقه الإيقاعي الذي يطرد عليه النظم (على قلّته)
ـ /ِ /َ /ِ. ـ /
وقد استخدمه أبو نواس محذوفَ السبب في الضرب، ومعتمدًا المقطعَ المديدَ على آخره، يقول:
أيا لَيلُ لا انقَضَيتْ ... ويا صُبحُ لا أتَيتْ
(1) في عروض الشعر العربي ص 90.