الصفحة 66 من 94

(1 - 6) ... . ـ /. ـ / / / ... نسق مهمل

(2 - 6) /. ـ / / /. ـ ... مجزوء الخفيف

من الأمثلة على هذا الوزن قصيدة الفدائي لإبراهيم طوقان، وأولها:

لا تَسلْ عن سلامتِهْ ... رُوحه فوق راحتِهْ

وأقل ما يقال في تلك القصيدة الرائعة أنها أبعد ما تكون عن الهزل، ومع ذلك أجد صاحب شرح تحفة الخليل يقول عن هذا الوزن:"أما المجزوء منه فهو من البحور القصار التي لا تصلح للجدّ" [1] . ومثل هذه الأحكام التعميمية لا يجوز بحيث يحسب القارئ أن هذه الأوزان يمكن أن تفرز عواطف أو تعكس انفعالات معينة.

والنسق الإيقاعي المطرد لهذا الوزن الذي نسبه الخليل للخفيف:

/. ـ /ِ /َ /ِ. ـ

وقد يرد مبتور الوتد في الضرب نحو قول المعري:

يا لميسَ ... ابنةَ ... المُضَلّل ِ مُنّي بِزادِ

ليسَ واديكِ فاعلميهِ لقومي بِوادِ

إنْ تَولّيتُ غادِيًا ... فَبطيءٌ عِوادي

ويمكن ورود المقطع المديد على آخره، ولم يذكر الخليل ذلك ولعله لم يرد في الشعر القديم، قال ابن حجة:

(1) شرح تحفة الخليل ص 261.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت