وإني غزير الذُنوبِ ... وإحسانه ... أغزَرُ
وقد جاء في المحذوفِ سببُه الأخيُر البترُ، شاهده:
تَعفّفْ ولا تبتئسْ ... فما يُقضَ يأتيكا
ولا يمتنع ورود المقطع المديد على مسدسه، وإن لم يذكر الخليل ذلك، وقد لا يبدو من الصعب الوقوع على أمثلة منه في الشعر الحديث، أو ما يمنع من محاولة النظم على ذلك.
وكذلك أشار الجوهري إلى مربعه، قال:
وقفنا ... هُنيّة ... بأطلالِ ... مَيّة
ومما ورد على هذا النسق في الشعر الحر، حيث يتفاوت عدد الأنساق في كل بيت تفاوتا ملحوظا، قول محمود درويش من قصيدة"كتابة بالفحم المحترق":
مدينتنا حوصرت في الظهيرة
مدينتنا اكتشفت وجهها في الحصار
لقد كذب اللون،
لا شأن لي يا أسيرة
بشمس تلمع أوسمة الفاتحين
وأحذية الراقصين
ولا شأن لي يا شوارع إلا
بأرقام موتاك،