الصفحة 38 من 94

ويمكن ورود المقطع المديد على الوتد في آخره، شاهده الخليلي:

ويأوي إلى نسوةٍ بائساتٍ ... وشُعثٍ مراضيعَ مثلَ السَعالْ

وكذلك بتر الوتد، شاهده:

خليليّ عُوجا على رَسمَ دارٍ ... خَلتْ مِن سُليمى ومن مَيّةْ

ورمزه الإيقاعي:

ـ /. ـ /. ـ />. ـ /

/ِ>. ـ

وذكر فيه الجوهري ما ورد على ستة أنساق في البيت، شاهده عنده:

لقد غرّ نفسي مُناها ... بِسَلْمى ودِيني هَواها

ولكنه عند الخليل باشتراط الحذف في سببه الأخير في كلا العروض والضرب، شاهده عند الخليل:

أمِن دِمنةٍ أقفَرَتْ ... لِسلمى بِذاتِ الغَضا

وأرى أن قول الجوهري أعم؛ لأن الشعراء لم يلتزموا ببيت الخليل تمامًا، قال أبو فراس الحمداني من قصيدته التي أولها:

لأيكمُ ... أذكُرُ ... وفي أيكمْ أفكرُ

وهي تجري على هذا النسق الخليلي في ثمانية عشر بيتًا، منها بيتان أقرب إلى نسق الجوهري وهما قوله:

ولكنْ أداري الدموعَ ... وأسترُ ما أسترُ

وقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت