ويمكن ورود المقطع المديد على الوتد في آخره، شاهده الخليلي:
ويأوي إلى نسوةٍ بائساتٍ ... وشُعثٍ مراضيعَ مثلَ السَعالْ
وكذلك بتر الوتد، شاهده:
خليليّ عُوجا على رَسمَ دارٍ ... خَلتْ مِن سُليمى ومن مَيّةْ
ورمزه الإيقاعي:
ـ /. ـ /. ـ />. ـ /
/ِ>. ـ
وذكر فيه الجوهري ما ورد على ستة أنساق في البيت، شاهده عنده:
لقد غرّ نفسي مُناها ... بِسَلْمى ودِيني هَواها
ولكنه عند الخليل باشتراط الحذف في سببه الأخير في كلا العروض والضرب، شاهده عند الخليل:
أمِن دِمنةٍ أقفَرَتْ ... لِسلمى بِذاتِ الغَضا
وأرى أن قول الجوهري أعم؛ لأن الشعراء لم يلتزموا ببيت الخليل تمامًا، قال أبو فراس الحمداني من قصيدته التي أولها:
لأيكمُ ... أذكُرُ ... وفي أيكمْ أفكرُ
وهي تجري على هذا النسق الخليلي في ثمانية عشر بيتًا، منها بيتان أقرب إلى نسق الجوهري وهما قوله:
ولكنْ أداري الدموعَ ... وأسترُ ما أسترُ
وقوله: