الصفحة 40 من 94

فاحترقي يا ظهيرة [1]

(2 - 2) المتدارك /. ـ

وقد أهمل الخليل هذا النسق في دائرته الخامسة. ولا تدل النماذج التي استدركها العروضيون على قصائد يمكن الرجوع إليها؛ بل تبدو الشواهد وكأنها مصنوعة للتمثيل على الوزن فقط. فقد ذكروا للنسق المثمن هذا الشاهد:

جاءنا عامر سالمًا صالحًا ... بعد ما كان ما كان من عامرِ

والصناعة بادية عليه.

وذكروا من مسدسه:

قِف على دارهمْ وابكِيَنْ ... بين أطلالها والدِمَنْ

ويقع على آخره المقطع المديد، شاهده:

هذه دارهمْ أقفَرَت ... أم زَبورٌ مَحتْها الدُهورْ

أو بزيادة السبب على عروضه وضربه، شاهده:

دارُ سَلْمى بِشحْر عُمانِ ... قد كساها البِلى المَلَوانِ

ومن الممكن نسبة هذا الشاهد إلى النسق رقم (5 - 7) ، ووزنه:

/. ـ /. ـ /. ـ /ِ

(1) ديوان محمود درويش، دار العودة، ط 8، ص 269.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت