المدرسة الإسلامية الأولى - التى لم يكن للمسلمين مدرسة قبلها، ولم ينجحوا في جميع أدوار تاريخهم في تأسيس مدرسة تضارعها في مهمة تكوين الرجولة، وفى تهذيب النفس الإنسانية، وتوجيهها إلى الحق والخير- هى هذه البقعة التى لا تزال موجودة إلى اليوم في المسجد النبوى بالمدينة بين منزل أم الؤمنين عائشة، الذى تشرف بالقبر المحمدى الطاهر، وبين موضع منبره صلى الله علية وسلم في جنوب ذلك البيت، وتلك البقعة التى كانت في الوقت نفسة دار الحكم الأول في الإسلام، ومركز التعبئه الأول