الأساس
الذى نقيم عليه نهضتنا
الأمم العربية والعالم الإسلامى على أبواب نهضة وبعث جديد لا شك فيهما. وفى كل يوم ألقى شبابًا من شبابنا المثقف يسألنى الواحد منهم أول ما يسأل:
-ماذا يجب أن نعمل، بماذا يجب أن أبدأ، ما هو الطريق الذى تشير على بأن أجعله طريقى في الحياة؟
كلهم متوثبون، وكلهم يريدون أن يعملوا. ولكنهم يريدون أن يجدوا من يدلهم على طريق العمل، وعلى نوع العمل وجوابى دائمًا لأمثال هؤلاء الشبان الأطهار:
إن العمل كثير، والمهمة التى تواجه هذا الجيل، وكان يجب عليه أن يضطلع بها كاملة وافية، أعظم من أن