وضع الإسلام قيادته في أيدى علمائه، واعتبرهم ورثة الأنبياء، وفرض
عليهم العمل بما يعلمون من أخلاق الإسلام ومبادئه وقواعده وأحكامه،
وليس في علماء الشريعة الإسلامية ولا في تلاميذهم من لا يحفظ هذا
البيت:
وعالم بعلمه لم يعملن... معذب من قبل عابد الوثن
لأن العلم الذى لايعمل به معتبر في الإسلام علما لا ينفع، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعيذ من مثل هذا العلم كما يستعيذ من الشيطان، فيقول: (أعوذ بالله من علم لا ينفع) .لذلك يحتم الإسلام على المدرس في فضله أن يكون أستاذ تربية كما هو أستاذ علم، وأن يقوم على تقويم خلق تلاميذه وتهذيب نفوسهم وتعليمهم الشعائر الإسلامية