والأدب الإنسانية، وهذا كله مما يدخل في باب العمل بالعلم، لأنه لا معنى للعلم بأن الصدق من شعب الإيمان الإسلامى، وأن الكاذبين ملعونون في القرأن، إذا لم يكن العمل بذلك مسايرا للعلم به في جميع خطوات الحياة.
ترى كيف يتصلرف المدرسون في مدارسهم والأساتذة في معاهدهم وكلياتهم لتحقيق الغاية من العلم وتعلمه وتعليمه كما يريده الإسلام من أبنائه المدرسون والطلبة؟