لكتائب الحق، وأول ندوة أعد الله فيها دعاة المسلمين وقادتهم لإصلاح العالم بعناية عبدة ورسوله صلوات الله عليه وسلامه.
ولقد كان من واجبات المشتغلين بالتاريخ من رجال الأمة الإسلامية البحث عن (النصوص السياسية) التى أبقاها لنا التاريخ دالة على شىء من الأساليب والطرق التى ربى بها الهادى الأعظم صلى الله علية وسلم أصحابه الأولين، وكون منهم أمثلة الكمال في الرجولة، وفضائل النفس، والاستعداد العجيب لممارسة الحكم العادل الرحيم.
والذى عرفناه بتتبعنا لهذا الموضوع العظيم - الذى يتوقف بعثنا السعيد على معرفته والعمل به- أن النبى صلى الله عليه وسلم كان لا يهتم بحشد المعلومات الكثيرة فىذاكرة أصحابه، وإنما يهتم بتلقينهم المبدأ الصحيح بعد المبدأ