الصفحة 19 من 44

واسعة شاملة في هذه الأمور وفى كل الأمور. ولولا أن دانلوب حرم المتعلمين في مصر من أن يتعرفوا إلى ثقافتهم الإسلامية، فجرد مدارس الدولة منها، لكان الجيل القائم الآن خيرًا منه الآن، ولقطعنا شوطًا طويلًا في طريقنا إلى القوة وإلى العزة وإلى السعادة والسلامة والعافية.

الأمل عظيم في وزارة التربية والتعليم - بعد أن جعلت التربية العنصر الأول من عناصر رسالتها. أن تلتمس كل الأسباب للتعرف إلى التربية الإسلامية وتعريف الجيل بها، لأن التربية من أهم عناصر الثقافة ن ومادمنا في بلد إسلامى عربى فيجب أن تكون ثقافتنا إسلامية عربية، وهذا لا ينافى إرسال البعثات إلى أوربا وإلى أمريكا لتخريج مهندسين في الطبقة الأولى، وكيماويين وأطباء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت