الصفحة 18 من 44

والثقافة ذات لون وكذب أن في الدنيا ثقافة عالمية، ولا يمكن أن تكون فيها ثقافة عالمية. فعلى كل أمة أن تتمسك بثقافتها، وأن تبعث فيها أيباب الحيوية بوصل مابين ماضيها وآيتها، خصوصًا نحن المسلمين الذين لا نكون مسلمين بارتياد الجامع فقط، ولا بتصحيح العقيدة فقط، بل إن إسلامنا يتناول البيت كما يتناول الجامع، ويفرض سننه واحكامه على المجتمع كما يفرضها على الفرد. وسنن الإسلام وأحكامه مصدر كريم من مصادر ثقافتنا، فلا يكفى أن نعرف كيف نصلى، بل يجب أن نعرف كيف أفرادًا مسلمين في مجتمع إسلامى، وأن نعرف كيف نكون رعايا مسلمين لدولة إسلامية.

وبعد فإن للإسلام - وهو الدين الاجتماعى - ثقافة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت