وقد لا يأذن الله لها بالاتصال بالبدن فتَشعر الروح بذلك شُعورًا قويًّا ويستمر ذلك الشأن للأرواح إلى أن تَفْنَى ثم تُعاد بعد الفناء إلى الأجساد في النشأة الأُخرى للحساب والجزاء. راجع كتاب"الروح"لابن القيم (هو الإمام شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر الدمشقي الحنبلي الفقيه المفسر النحوي الأصولي المتكلم، الشهير بابن قيم الجوزية، وُلد سنة 691هـ ولازَم شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية، وسُجن معه في قلعة دمشق وعُذِّب بسببه، ثم أُطلق بعد وفاته وتوفي بدمشق في رجب سنة 751 هـ ومن مؤلفاته كتاب الروح، وزاد المعاد، وإعلام المُوقعين، وإغاثة اللهفان، والطرق الحُكمية في السياسة الشرعية ومدارج السالكين) وكتاب:"المَطالب القدسية في أحكام الروح وآثارها الكونية"للأستاذ الوالد (هو العلامة البارع في المنقول والمعقول شيخ شيوخ الأزهر والدي الشيخ محمد بن حسنين بن محمد بن علي مخلوف العدوي المالكي الأزهري، وُلد ببلدة بني عدي القبلية بمركز منفلوط بمديرية أسيوط بالصعيد في15 رمضان سنة 1277 هـ 27 مارس سنة 1861م وتُوفي بالقاهرة في سنة 1355 هـ 11 إبريل سنة 1936م وكتابه هذا مرجع هام في مباحث الأرواح في جميع أطوارها، طُبع أولًا في سنة 1350 ثم طبع ثانيًا في سنة 1382 بمطبعة السيد مصطفي البابي الحلبي الشهير بمصر، وله مؤلفات عديدة قيمة في الأصول والفلسفة ومختلف العلوم والبحوث) رحمهما الله، وتفسير العلامة الآلوسي (هو الإمام العلامة المفسر شهاب الدين محمود الآلوسي البغدادي المتوفى ببغداد سنة 1270هـ وتفسيره من أجلِّ التفاسير وأجمعها وأوْفاها، وشائعٌ في البلاد الإسلامية جميعها) لآية: (ويَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِن أَمْرِ رَبِّي) (الإسراء: 85) وقال حُجة الإسلام الإمام أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي المتوفى بطُوس سنة 505 هـ في كتابه"الإحياء": الحق الذي تنطق به الآيات والأخبار أن الموت