وأجدر الناس بالطاعة والامتثال والصبر والاحتمال من يرجو من الله ـ سبحانه ـ أن ينير بصيرته ويلهمه الصواب ويُوَفِّقه للسَّدَاد ويفتح له المغاليق وييسر له الصعاب، وكيف يستقيم أن يَعصيَه ويترك فريضته بلا عذر يُسوِّغُه في الوقت الذي يَبْسُط إليه فيه يد الرجاء ويبتهل إليه بالدعاء ويستمد منه العَوْن والإلهام، وهو الفتاح العليم. والله أعلم.