فعلى المسلم الذي يريد الخروج من العُهْدَة والتحريَ في أمر الدين إذا أُصيب بمرض السكر أن يَعْرِض نفسه على طبيب مسلم حاذق موثوق به في دينه لفحصه والوقوف على درجة مرضه بواسطة تحليل البول أبو الدم أو هما، وبيان أثر الصوم في حالته، فقد يخبره بوجوب الفطر حتى لا يُلقِيَ بنفسه إلى التهلكة فيَتَّبِعُ رأيه، وقد يخبره بوجوب الصوم. والله أعلم.