نفسي، فقال: لأن تكون قلتها أحب إلي من أن يكون لي كذا وكذا (1) . وأما بشرى عمر لابن مسعود، فقد روى عمر رضي الله عنه أنه سمر في بيت أبي بكر مع رسول الله في أمور المسلمين، فخرج رسول الله، وخرجنا معه، فإذا رجل قائم يصلِّي في المسجد، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستمع قراءته فلما كدنا أن نعرفه، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من سره أن يقرأ القرآن رطبًا كما أنزل، فليقرأه على قراءة ابن أم عبد. قال: ثم جلس الرجل يدعو، فجعل رسول الله يقول له: سَلْ تُعْطَهْ، سَلْ تُعْطَهْ. قال عمر: قلت: والله لأغدون إليه فلأبشرنه، قال فغدوت إليه لأبشره فوجدت أبا بكر قد سبقني إليه فبشره، ولا والله ما سابقته إلى خير قط إلا سبقني إليه (2) .
12-حذره من الابتداع:
(1) البخاري، ك العلم رقم 131 .
(2) إسناده صحيح، مسند أحمد رقم 175 الموسوعة الحديثية.