وقد جرت بعض المعاهدات بين أبي عبيدة بن الجراح وبعض مدن الشام، وكذلك الحال بالنسبة لأمراء العراق كسعد بن أبي وقاص وأبي موسى الأشعري وغيرهم من الولاة، وقد كان الولاة إضافة إلى ذلك يحرصون على حماية حقوق الذميين والمعاهدات الشخصية والعامة، وينفذون المعاهدات انطلاقًا من الأوامر الشرعية برعاية العهد (1) ، وقد أوصى الفاروق بأهل الذمة فقال: أوصيكم بذمة الله وذمة رسوله خيرًا، أن يقاتل مَنْ وراءهم، وأن لا يكلفوا فوق طاقتهم (2) .
4-بذل الجهد في تأمين الأرزاق للناس:
(1) الولاية على البلدان (2/77) .
(2) موسوعة فقه عمر بن الخطاب ص133 .