فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 661

، كما أعطى عمر أناسًا من المسلمين في دمشق أرضًا للعناية بالخيل فزرعوها فانتزعها منهم وأغرمهم لمخالفتهم الهدف من إعطائهم الأراضي وهو المساعدة في إنتاج الخيل، وقد كان لعمر أربعة آلاف فرس في الكوفة وكان قيمه عليها سلمان بن ربيعة الباهلي في نفر من أهل الكوفة يصنّع سوابقها ويجريها في كل عام، وبالبصرة نحوٌ منها، وأيضًا في كل مصر من الأمصار الثمانية عدد قريب من العدد السابق (1) وكانت هذه الخيول مجهزة للدفاع الفوري عن الدولة الإسلامية (2) .

تعليم الغلمان وإعدادهم للجهاد:

فقد كان عمر رضي الله عنه يكتب إلى أهل الأمصار يأمرهم بتعليم أولادهم الفروسية والسباحة والرمي، وقد أصيب أحد الغلمان أثناء التعليم في الشام ومات، فكتبوا إلى عمر في ذلك فلم يثنه عن أمره بتعليم الأولاد الرمي (3) .

متابعة دواوين الجند:

اهتم الفاروق رضي الله عنه اهتمامًا خاصًا بدواوين الأمصار نظرًا لاعتقاده أن أهل الأمصار أحوج الناس للضبط خصوصًا القريبة من الأعداء وهي الأمصار التي تحتاج إلى الجنود باستمرار (4) ، وقد كان الولاة على البلدان مسؤولين مباشرة عن دواوين الجند رغم وجود بعض الموظفين الآخرين الذين يتولون مهمتها، ولكن باعتبار أن هؤلاء الولاة هم أمراء الحرب فقد كانت مسؤوليتهم عن الدواوين في بلدانهم كمسؤولية الخليفة باعتبارهم نوابًا (5) .

تنفيذ المعاهدات:

(1) الولاية على البلدان (2/74) .

(2) الولاية على البلدان (2/74) .

(3) الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة ص486 .

(4) النظم الإسلامية، صبحي الصالح ص488،491 .

(5) الولاية على البلدان (20/77) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت