فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 661

أقام عمرو بن العاص الحد على أحد أبناء عمر بن الخطاب في مصر ثم عاقبه عمر نفسه بالجلد، وقيل أنه توفي بعد ذلك في أثر هذا الجلد (1) ، وقد كان الولاة يقومون بالقصاص في القتل دون إذن الخليفة إلى أن كتب إليهم عمر: أن لا تقتلوا أحدًا إلا بإذني (2) ، فأصبحوا يستأذنون عمر في القتل قبل تنفيذه، فإقامة الحدود من الأمور الدينية والدنيوية التي كان ينظر إليها الخلفاء وولاتهم نظرة جادة ويهتمون بها كما يهتمون بشعائر الدين المختلفة (3) .

2-تأمين الناس في بلادهم:

إن المحافظة على الأمن في الولاية من أعظم الأمور الموكلة إلى الوالي، وفي سبيل تحقيق ذلك فإنه يقوم بالعديد من الأمور أهمها إقامة الحدود على العصاة والفساق، مما يجد من الجرائم التي تهدد حياة الناس وممتلكاتهم (4) وقد كتب عمر رضي الله عنه إلى أبي موسى الأشعري: أخيفوا الفساق واجعلوهم يدًا يدًا ورجلًا رجلًا (5) ، كما أن إقامة فريضة الجهاد ضد الأعداء كان له دور كبير في تأمين البلاد الإسلامية وأمصارها (6) .

3-الجهاد في سبيل الله:

(1) مناقب عمر بن الخطاب لابن الجوزي ص240،242 .

(2) الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة ص521 .

(3) الولاية على البلدان (2/70) .

(4) الولاية على البلدان (2/71) .

(5) عيون الأخبار (1/11) .

(6) الولاية على البلدان (2/71) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت