فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 661

لاين سيدنا عمر محمد بن مسلمة، وهو يخاطبه مذكرًا إياه بأخوة الإسلام محاولًا إقناعه بالرجوع إلى جادة الصواب ولما قابل هذا اللين بالرفض البات المشفوع بالقسم، وهو موقف أبان عن تحد لأمر الخليفة وامتناع عن الانصياع لحكمه، فجاء رد فعل عمر عنيفًا وفي مستوى مسؤوليته صونا لهيبة الخلافة التي لم يكن يستعملها إلا لتحقيق الصالح العام لجماعة المسلمين وصيانة الحقوق (1) .

ثامنًا: إمضاؤه الطلاق الثلاث بلفظ واحد:

عن ابن عباس قال: كان الطلاق على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وسنتين من خلافة عمر طلاق الثلاث واحدة فقال عمر بن الخطاب: إن الناس قد استعجلوا في أمر قد كانت لهم فيه أناة فلو أمضيناه عليهم، فأمضاه عليهم (2) ، وعن أبي الصهباء قال

لابن عباس: أتعلم أنّما كانت الثلاث تُجعلُ واحدة على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وثلاثًا من إمارة عمر؟ فقال ابن عباس نعم (3) .

(1) الاجتهاد في الفقه الإسلامي ص141، 142.

(2) مسلم، ك الطلاق رقم 1472 .

(3) مسلم، ك الطلاق رقم 1472 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت