فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 661

أمّ كلثوم بنت علي بن أبي طالب، من فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال: تعلق منها بسبب من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فخطبها من علي فزوجه أياها فأصدقها عمر رضي الله عنه أربعين ألفًا، فولدت له زيدًا ورقية (1) ، وتزوج لُهْيَة امرأة من اليمن فولدت له عبد الرحمن الأصغر، وقيل الأوسط. وقال الواقدي: هي أم ولد وليست بزوجة (2) ، قالوا: وكانت عنده فكيهة أم ولد، فولدت له زينب قال الواقدي: وهي أصغر ولده (3) ، فجملة أولاده رضي الله عنه ثلاثة عشر ولدًا، وهم زيد الأكبر، وزيد الأصغر، وعاصم، وعبد الله، وعبد الرحمن الأكبر، وعبد الرحمن الأوسط، وعبد الرحمن الأصغر، وعبيد الله، وعياض، وحفصة، ورقية، وزينب، وفاطمة رضي الله عنهم، ومجموع نسائه اللاتي تزوجهن في الجاهلية والإسلام ممن طلقهن أو مات عنهن سبع (4) ، وكان رضي الله عنه يتزوج من أجل الانجاب، والإكثار من الذرية، فقد قال رضي الله عنه: ما آتي النساء للشهوة، ولولا الولد، ما باليت ألا أرى امرأة بعيني (5) ، وقال رضي الله عنه: إني لأكره نفسي على الجماع رجاء أن يخرج الله مني نسمة تسبحه وتذكره (6) .

رابعًا: حياته في الجاهلية:

(1) الكامل في التاريخ (2/212

(2) تاريخ الأمم والملوك للطبري (5/191) .

(3) تاريخ الأمم والملوك (5/192) .

(4) البداية والنهاية (7/144) .

(5) الشيخان أبو بكر وعمر برواية البلاذري تحقيق الدكتور إحسان صدقي ص227 .

(6) فرائد الكلام للخلفاء الكرام، قاسم عاشور ص112 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت