فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 437

المشرق والمغرب قبلة". [1] "

وقال الترمذي: وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة. وتكلم بعض أهل العلم في أبي معشر من قبل حفظه، ثم قال الترمذي: حدثني الحسن بن [أبي] بكر المروزي، حدثنا المعلى بن منصور، حدثنا عبد الله بن جعفر المخزومي، عن عثمان بن محمد الأخنسي، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"ما بين المشرق والمغرب قبلة". [2]

ثم قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

وحكى عن البخاري أنه قال: هذا أقوى من حديث أبي معشر وأصح. قال الترمذي: وقد روي عن غير واحد من الصحابة: ما بين المشرق والمغرب قبلة - منهم عمر بن الخطاب، وعلي، وابن عباس.

وقال ابن عمر: إذا جعلت المغرب عن يمينك والمشرق عن يسارك، فما بينهما قبلة، إذا استقبلت القبلة.

ثم قال ابن مَرْدُويه: ... عن ابن عمر، عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"ما بين المشرق والمغرب قبلة". وقد رواه الدارقطني والبيهقي [3] وقال المشهور: عن ابن عمر، عن عمر، قوله.

(البقرة: 115)

57 -قال ابن أبي حاتم: حدثنا يونُس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث: أن دَرَّاجًا أبا السمح حدثه، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"كل حرف من القرآن يذكر فيه القنوت فهوالطاعة".

وكذا رواه الإمام أحمد، عن حسن بن موسى، عن ابن لَهِيعة، عن دَرّاج بإسناده، مثله. [4]

ولكن هذا الإسناد ضعيف لا يعتمد عليه. ورفع هذا الحديث منكر، وقد

(1) سنن الترمذي برقم (342) وسنن ابن ماجة برقم (1011) .

(2) سنن الترمذي برقم (344) .

(3) سنن الدارقطني (1/ 270) وسنن البيهقي (2/ 9) وهو معلول والصواب وقفه. قال ابن أبي حاتم في العلل (1/ 184) : "سئل أبو زرعة عن حديث رواه يزيد بن هارون، عن محمد بن عبد الرحمن، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"ما بين المشرق والمغرب قبلة"قال أبو زرعة: "هذا وهم، الحديث حديث ابن عمر موقوف"."

(4) تفسير ابن أبي حاتم (1/ 348) والمسند (3/ 75) .وضعفه الألباني في الضعيفةح (4105) ، وضعيف الجامع ح (9709) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت