أمامة موقوفا [1] (العاديات: 6)
892 -عن علي قال: ما زلنا نشك في عذاب القبر حتى نزلت: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ} ورواه الترمذي عن أبي كُرَيب، عن حَكَّام بن سلم به وقال: غريب [2] (التكاثر: 2)
893 -عن ابن عباس أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: خرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند الظهيرة، فوجد أبا بكر في المسجد فقال:"ما أخرجك هذه الساعة؟"قال: أخرجني الذي أخرجك يا رسول الله. قال: وجاء عمر بن الخطاب فقال:"ما أخرجك يا ابن الخطاب؟"قال أخرجني الذي أخرجكما. قال: فقعد عمر، وأقبل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحدثهما، ثم قال:"هل بكما من قوة، تنطلقان إلى هذا النخل فتصيبان طعامًا وشرابًا وظلا؟"قلنا: نعم. قال:"مُروا بنا إلى منزل ابن التَّيهان أبي الهيثم الأنصاري". قال: فتقدم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين أيدينا، فسلم واستأذن - ثلاث مرات - وأم الهيثم من وراء الباب تسمع الكلام، تريد أن يزيدها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من السلام، فلما أراد أن ينصرف خرجت أم الهيثم تسعى خلفهم، فقالت: يا رسول الله، قد - والله - سمعت تسليمك، ولكن أردت أن تزيدنا من سلامك. فقال لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"خيرًا". ثم قال:"أين أبو الهيثم؟ لا أراه". قالت: يا رسول الله، هو قريب ذهب يَستعذبُ الماء، ادخلوا فإنه يأتي الساعة إن شاء الله، فبسطت - بساطا تحت شجرة، فجاء أبو الهيثم ففرح بهم وقرت عيناه بهم، فصعد على نخلة فصرم لهم أعذاقًا، فقال له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"حَسْبُكَ يا أبا"
(1) تفسير الطبري (30/ 180) .وقال الهيثمي في المجمع (7/ 142) : (رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما جعفر بن الزبير وهو ضعيف، وفى الآخر من لم أعرفه) .وضعفه الألباني في ضعيف الأدب المفرد.
(2) سنن الترمذي برقم (3355) .وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي.