بني آدم الطيب والخبيث"."
هكذا أورد هذا الحديث إسنادًا ومتنا، وقد أخرج مسلم والنسائي أيضا ... عن أبي هريرة، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بنحو من هذا السياق. [1]
وقد علَّله البخاري في كتاب"التاريخ الكبير"فقال:"وقال بعضهم: أبو هريرة عن كعب الأحبار وهو أصح"،وكذا علَّله غير واحد من الحفاظ، والله أعلم. [2] (السجدة: 4)
636 -عن معاذ بن جبل قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:"ثلاث من فعلهن فقد أجرم، من عقد لواء في غير حق، أو عقَّ والديه، أو مشى مع ظالم ينصره، فقد أجرم، يقول الله تعالى: {إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ} . ورواه ابن أبي حاتم، من حديث إسماعيل بن عياش، به، وهذا حديث غريب جدًا. (السجدة: 22) "
637 -عن الحسن، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، في قول الله تعالى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ} الآية: قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"كنت أول النبيين في الخلق وآخرهم في البعث، [فَبُدئ بي] قبلهم".
سعيد بن بشير فيه ضعف. وقد رواه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة مرسلا وهو أشبه، ورواه بعضهم عن قتادة موقوفا، والله أعلم. [3]
وقال أبو بكر البزار: ... عن أبى
(1) صحيح مسلم برقم (2789) والنسائي في السنن الكبرى برقم (11010) .
(2) التاريخ الكبير للبخاري (1/ 413، 414) وممن أعله من الحفاظ ابن المديني كما نقل ذلك البيهقي في الأسماء والصفات ص (275) وقد رد ذلك الشيخ الألباني في الصحيحة برقم (1833) والحديث يحتاج إلى بحث، والله أعلم.
(3) قال الألباني في الضعيفة ح (661) : (في إسناده علتان: الأولى: الحسن البصري مدلس وقد عنعن. الثانية: سعيد بن بشير ضعيف وقد خولف، خالفه أبو هلال وسعيد بن أبي عروبة كما ذكره المؤلف فقالا: عن قتادة مرسلا) .