فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 437

فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى * مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى، فجعل نور بصري في فؤادي، فنظرت إليه بفؤادي". إسناده ضعيف. (النجم: 11) "

760 -قال محمد: أظنه عن ابن مسعود - أنه قال: إن محمدا لم ير جبريل في صورته إلا مرتين، أما مرة فإنه سأله أن يُريه نفسه في صورته، فأراه صورته فسد الأفق. وأما الأخرى فإنه صَعد معه حين صعد به. وقوله: {وَهُوَ بِالأفُقِ الأعْلَى * ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى * فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى} قال: فلما أحسَّ جبريل ربه، عز وجل، عاد في صورته وسجد. فقوله: {وَلَقَدْ رَآهُ نزلَةً أُخْرَى * عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى * عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى * إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى * مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى * لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} قال: خَلْقَ جبريل عليه السلام. [1] هكذا رواه الإمام أحمد، وهو غريب (النجم: 18)

761 -عن ابن عباس: {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ} قال: هو الرجل يلم بالفاحشة ثم يتوب وقال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

إن تغفر اللهم تغفر جما ... وأي عبد لك ما ألما?! ...

وهكذا رواه الترمذي، عن أحمد بن عثمان أبي عثمان البصري، عن أبي عاصم النبيل. ثم قال: هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث زكريا بن إسحاق. وكذا قال البزار: لا نعلمه يُروى متصلا إلا من هذا الوجه. وساقه ابن أبي حاتم والبغوي من حديث أبي عاصم النبيل، وإنما ذكره البغوي في تفسير سورة"تنزيل"وفي صحته مرفوعا نظر. [2] (النجم: 32)

762 -عن أبي أمامة قال: تلا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هذه الآية: {وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى} قال:"أتدري ما وفى؟"قلت: الله ورسوله أعلم. قال:"وفى عمل يومه بأربع ركعات من أول النهار". ورواه ابن جرير من حديث جعفر بن الزبير، وهو ضعيف [3] (النجم: 37)

(1) المسند (1/ 407) .

(2) سنن الترمذي برقم (3284) وتفسير البغوي (7/ 128) .

(3) تفسير الطبري (27/ 43) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت