نحن بالخيار؟ قال:"أنت بالخيار، إن شئت أعتقت، وإن شئت كسوت، وإن شئت أطعمت، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام متتابعات". وهذا حديث غريب جدًا. [1] (المائدة: 89)
324 -عن أبي موسى الأشعري، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"اجتنبوا هذه الكِعَاب الموسومة التي يزجر بها زجرًا فإنها من الميسر". حديث غريب. [2] (المائدة: 89)
325 -عن عمرو بن دينار سمع جابر بن عبد الله يقول: اصطبح ناس الخمر من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم قتلوا شهداء يوم أحد، فقالت اليهود: فقد مات بعض الذين قتلوا وهي في بطونهم. فأنزل الله: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} ثم قال: وهذا إسناد صحيح. وهو كما قال، ولكن في سياقته غرابة. (المائدة: 90)
326 -عن جابر بن عبد الله قال: كان رجل يحمل الخمر من خيبر إلى المدينة فيبيعها من المسلمين، فحمل منها بمال فقدم بها المدينة، فلقيه رجل من المسلمين فقال: يا فلان، إن الخمر قد حرمت فوضعها حيث انتهى على تَلّ، وسجى عليها بأكسية، ثم أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رسول الله، بلغني أن الخمر قد حرمت؟ قال:"أجل"قال: لي أن أردها على من ابتعتها منه؟ قال:"لا يصلح ردها". قال: لي أن أهديها إلى من يكافئني منها؟ قال:"لا". قال: فإن فيها مالا ليتامى في حجري؟ قال:"إذ أتانا مال البحرين فأتنا نعوّضُ أيتامك من مالهم". ثم نادى بالمدينة، فقال رجل: يا رسول الله، الأوعية ننتفع بها؟. قال:"فَحُلُّوا أوكيتها". فانصبت حتى استقرت في بطن الوادي. هذا حديث غريب. (المائدة: 90)
327 -عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"لا يدخل الجنة عاق، ولا مُدْمِن"
(1) وذكره السيوطي في الدر المنثور (3/ 155) ولم يعزه لغير ابن مردويه. ويزيد بن قيس أظن أنه"يزيد بن قيس"وأنه تصحف هنا، وإسماعيل بن يحيى هو ابن عبيد الله كان يضع الحديث قال ابن عدي: عامة ما يرويه بواطيل، ثم الإسناد معضل، فإن بينه وبين ابن عباس قرن من الزمان تقريبًا.
(2) وذكره ابن أبي حاتم في العلل (2/ 297) ، وقال:"وقال أبي: هذا حديث باطل وهو من علي بن يزيد، وعثمان لا بأس به".