ذلك، هي لإبراهيم، عليه السلام، وأهل بيته. وهذا أثر غريب أيضا [1] . (المائدة: 39)
300 -عن أبي هريرةأن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتي بسارق قد سرق شملة فقال:"ما إخَاله سرق"! فقال السارق: بلى يا رسول الله. قال:"اذهبوا به فاقطعوه، ثم احسموه، ثم ائتوني به".فقطع فأتي به، فقال:"تب إلى الله".فقال: تبت إلى الله. فقال:"تاب الله عليك".وقد روي من وجه آخر مرسلا ورجح إرساله علي بن المديني وابن خُزَيْمة رحمهما الله. [2] (المائدة: 39)
301 -عن جارية بن ظفر الحنفي أن رجلا ضرب رجلا على ساعده بالسيف من غير المفصل، فقطعها، فاستعدى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأمر له بالدية، فقال: يا رسول الله، أُريد القصاص. فقال:"خذ الدية، بارك الله لك فيها". ولم يقض له بالقصاص. [3]
وقال الشيخ أبو عمر بن عبد البر: ليس لهذا الحديث غير هذا الإسناد، وَدَهْثَم بن قُرَّان العُكلي ضعيف أعرابي، ليس حديثه مما يحتج به، ونمران بن جارية ضعيف أعرابي أيضًا، وأبوه جارية بن ظفر مذكور في الصحابة. [4] (المائدة: 45)
302 -عن جابر بن عبد الله قال: سُئل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن قوله: {فَسَوْفَ يَاتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} قال:"هؤلاء قوم من أهل اليمن، ثم من كندة، ثم من السكون، ثم من تجيب". [5] وهذا حديث غريب جدا. (المائدة: 54)
303 -عن ابن عباس في قوله: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ} الآية: نزلت في علي بن أبي
(1) وفي إسناده سعد بن طريف الإسكافي، قال ابن معين: لا يحل لأحد أن يروي عنه، وقال أحمد وأبو حاتم: ضعيف، وقال النسائي والدارقطني: متروك الحديث، وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الفور. ميزان الاعتدال (2/ 122) .
(2) رواه الدارقطني في السنن (3/ 103) وأبو داود في المراسيل برقم (244) وعبد الرزاق في المصنف برقم (13583) من طريق سفيان عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان مرسلا.
(3) سنن ابن ماجة برقم (2636)
(4) الاستذكار (25/ 287) .
(5) وذكره ابن أبي حاتم في العلل (2/ 95) ولم يذكر محمد بن قيس في سنده كما هو هنا في تفسيره، وقال: سمعت أبي يقول:"هذا حديث باطل".