وجه، عن هشام الدستوائي، به وقال الترمذي: حسن صحيح. [1] (المائدة: 4)
282 -حديث روي مرسلا عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال:"سُنوا بهم سنة أهل الكتاب" [2] ، ولكن لم يثبت بهذا اللفظ، وإنما الذي في صحيح البخاري: عن عبد الرحمن بن عوف؛ أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخذ الجزية من مَجوس هَجَر ولو سلم صحة هذا الحديث، فعمومه مخصوص بمفهوم هذه الآية: {وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ} فدل بمفهومه - مفهوم المخالفة - على أن طعام من عداهم من أهل الأديان لا يحل. (المائدة: 5)
283 -عن ابن عمر قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"من توضأ على طُهْر كتب له عشر حسنات".... وهكذا رواه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه من حديث الإفريقي، به نحوه وقال الترمذي: وهو إسناد ضعيف. [3] . (المائدة: 6)
284 -عن عبد الله بن عَلْقَمَة بن الفَغَواء، عن أبيه، قال: كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا أراق البول نكلمه فلا يكلمنا، ونسلم عليه فلا يرد علينا، حتى نزلت آية الرخصة: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ} الآية. [4]
ورواه ابن أبي حاتم عن محمد بن مسلم، عن أبي كُرَيْب، به نحوه. وهو حديث غريب جدًا، وجابر هذا هو ابن يزيد الجعفي، ضعفوه. (المائدة: 6)
285 -عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا توضأ أدار الماء على
(1) المسند (6/ 265) ، (6/ 246) وسنن أبي داود برقم (3767) وسنن الترمذي برقم (1858) وسنن النسائي الكبرى برقم (10112) .
(2) رواه مالك في الموطأ (1/ 278) ومن طريقة الشافعي في السنن (1183) والبيهقي في السنن الكبرى (9/ 189) عن جعفر بن محمد، عن أبيه أن عمر بن الخطاب ذكر المجوس، فقال: ما أدري كيف أصنع في أمرهم؟ فقال عبد الرحمن بن عوف: أشهد لسمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:"سنوا بهم سنة أهل الكتاب". ومحمد بن علي لم يسمع من عمر، فهو منقطع.
(3) سنن أبي داود برقم (62) وسنن الترمذي برقم (59) وسنن ابن ماجة برقم (512) .
(4) تفسير الطبري (10/ 23) ورواه الطبراني في المعجم الكبير (18/ 6) من طريق أبي كريب به. وقال الهيثمي في المجمع (1/ 276) :"فيه جابر الجعفي وهو ضعيف".