أخرج الشيخان «مَا يُصِيبُ المُؤْمِنَ مِنْ نَصَبٍ أي تَعَبٍ وَلا وَصَبٍ أي مَرَضٍ وَلا هَمَ وَلا حَزَنٍ حَتَّى الشَّوْكَةَ يُشَاكّها إلا كَفَّرَ الله بِها مِنْ خَطَايَاهُ» وأبو داود: «إنَّ المُؤْمِنَ إذا أصَابَهُ السَّقَمُ ثُمَّ عافاهُ الله مِنْهُ كَانَ كَفَّارَةً لما مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ وَمَوْعِظَةً لَهُ يُسْتَقْبَلُ، وإنَّ المنافِقَ إذا مَرِضَ ثُمَّ عُوفي كانَ كالبَعيرِ عَقَلَهُ أَهَلُهُ ثُمَّ أَرْسَلُوهُ فَلَمْ يَدْرِ لِمَ عَقَلُوهُ وَلَمْ يَدْرِ لم أَرْسَلُوهُ» والبخاري: «مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ» أي يوجه الله إليه مصيبة أو بلاء. والطبراني: «يُؤْتِى بالشَّهِيدِ يَوْمَ القِيَامَةِ فيوقفُ لِلحِسَابِ، ثُمَّ يُؤْتَى بِالمُتَصَدِّقِ فَيُنْصَبُ لِلحسَابِ، ثُمَّ يُؤْتَى بِأَهْلِ البَلاء لا يُنْصَبُ لَهُمْ مِيزَانٌ وَلا يُنْصَبُ لَهُمْ دِيوانٌ، فَيُصَبُّ عَلَيهم الأجرُ صَبًّا حتى أنَّ أَهْلَ العافِيَةِ لَيَتَمَنَّوْنَ فِي المَوْقِفِ أنَّ أَجْسَادَهُمْ قُرِضَتْ بالمقَاريضِ مِنْ حُسْنِ ثوابِ الله» وهو: «إذَا مَرِضَ العَبْدُ ثَلاثَةَ أيام خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» وابن أبي الدنيا: «مَنْ كَتَمَ حُمَّى يَوْم أَصَابَتْهُ أَخْرَجَهُ الله مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْم وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وَكَتَبَ الله لَهُ بَراءةً مِنَ النَّارِ وَسَتَرَ عَلَيْهِ كَمَا سَتَرَ بلأَ الله فِي الدُّنْيا» وأحمد والطبراني: «إنَّ الصُّدَاعَ والليلةَ لا يزالان بالمُؤْمِنِ، وإنَّ ذُنُوبَهُ مِثْلَ أَحُدٍ فَمَا يَدَعَانِهِ وَعَلَيْهِ من ذنوبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلِ» والقضاعي «الحُمَّى كيرٌ مِنْ جَهَنَّمَ فنحُّوها عَنْكُمْ بِالماءِ البارِدِ» وأحمد والترمذي والنسائي: «مَنْ قَتَلَهُ بطْنُهُ لَمْ يُعَذَبْ فِي قَبْرِهِ» وصحّ: «مَنْ أصيبَ بِمُصِيبَةٍ بِمَالِهِ أَوْ فِي