الدنيا والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه: «حَضَرَ مِلِكُ الْمَوْتِ رَجُلًا يَمُوتُ فَشَقَّ أَعْضَاءَهُ فَلَم يَجِدْ عَمَلًا خَيرًا. ثُمَّ شَقَّ قَلْبَهُ فَلَمْ يَجِدْ فِيهِ خَيْرًا فَفَكَّ لَحييْهِ فوجدَ طرفَ لِسانِهِ لاصِقًا بحنكِهِ يَقولُ: لا اله إلا الله فَغُفِرَ لَهُ بِكَلِمَةِ إِخْلاصٍ» . وأبو داود وأحمد عن معاذ: «مَنْ كَانَ آخرُ كلامِهِ لا اله إلا الله دَخَلَ الجَنَّةَ» نسأل الله الكريم الودود أن يختم كلامنا بكلمة التوحيد.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 5