عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله: «إنْ شِئْتُمْ أَنْبَأْتُكُمْ مَا أَوّلُ مَا يَقُولُ الله تَعَالَى لِلْمُؤْمِنينَ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَمَا أَوّلُ مَا يَقُولُونَ لَهُ، فَإِنَّ الله تَعَالَى يَقُولُ لِلْمُؤْمِنينَ: هَلْ أَحْبَبْتُمْ لِقَائِي؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ يَا رَبّنَا. فَيَقُولُ: لِمَ؟ فَيَقُولُونَ: رَجَوْنَا عَفْوَكَ وَمَغْفِرَتَكَ، فَيَقُولُ: قَدْ أَوْجَبْتُ لَكُمْ عَفْوِي وَمَغْفِرَتِي .
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 310
اللهم إنا نرجو عفوك ومغفرتك ولقاءك، ونعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك. اللهم إنا نسألك الراحة في الدارين. وأن لا تنزع منا ما وهبته لنا من الإيمان والعلم، وأن لا تزيغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وأن توفقنا للعمل بما تحبه وترضاه، وأن لا تجعل علمنا حجة علينا، وأن تجعلنا مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. وأن تؤمننا من الفزع الأكبر، وأن تظلنا في ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك، وأن ترزقنا الجنة بغير حساب، والنظر إلى وجهك بكرةً وعشيًا، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 310
اللهم إنا نرجو عفوك ومغفرتك ولقاءك، ونعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك. اللهم إنا نسألك الراحة في الدارين. وأن لا تنزع منا ما وهبته لنا من الإيمان والعلم، وأن لا تزيغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وأن توفقنا للعمل بما تحبه وترضاه، وأن لا تجعل علمنا حجة علينا، وأن تجعلنا مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. وأن تؤمننا من الفزع الأكبر، وأن تظلنا في ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك، وأن ترزقنا الجنة بغير حساب، والنظر إلى وجهك بكرةً وعشيًا، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم.