ولقد اعتنت المملكة بالقرآن الكريم وحرصت على إقامة حلقات تحفيظ القرآن المنتشرة في آلاف المساجد والمدارس في مملكتنا الحبيبة، بالإضافة إلى المسابقات المحلية والدولية برعاية أصحاب السمو الملكي الأمراء .
ولقد اهتمت الهيئة منذ نشأتها بخدمة القرآن الكريم والعناية به، وتفرع عنها (برنامج تحفيظ القرآن الكريم لأبناء المسلمين في العالم ) الذي هو ثمرة من ثمرات عطاء المملكة، وصفحة مشرقة من تاريخ حكومة خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - في العناية بالقرآن الكريم، وقامت بدورها في دعم أبناء المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، فلم تبخل بدعم، ولم تضن برأي، ولم تترد في تأمين ما فيه صالح الإسلام والمسلمين .