وختاما
فإن جميع ما عرضناه كان غيضا من فيض جود هذه المملكة الحبيبة التي لم تقصر في نشر رسالة الإسلام والقرآن والتي أسست على التقوى من أول يوم .
نسأل الله تعالى أن يتغمد مؤسسها بواسع رحمته وأن يكتب له الأجر والمثوبة، وأن يوفق خادم القرآن الكريم خادم الحرمين الشريفين لما يحبه ويرضاه وأن يطيل عمره في العمل الصالح وأن ينفع به الإسلام والمسلمين، وأن يحفظ لهذه المملكة قادتها وأن يقيم لها أمرها ويرفع ذكرها.
إنه سميع قريب .
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه .